كيف كانت رسالة محمد للناس كلهم، وكانت رسالة كل رسول إلـى قومه، وكيف بقيت إلـى يوم القيامة لا تُنسخ ولا تُعدّل، وقد نُسخت الشرائع مـن قبلها وعُدّلت؟. الشيخ علي الطنطاوي

تاريخ الإضافة الثلاثاء 10 كانون الثاني 2017 - 9:44 م    عدد الزيارات 698    التعليقات 0

        

 كيف كانت رسالة محمد للناس كلهم، وكانت رسالة كل رسول إلـى قومه، وكيف بقيت إلـى يوم القيامة لا تُنسخ ولا تُعدّل، وقد نُسخت الشرائع مـن قبلها وعُدّلت؟. الشيخ علي الطنطاوي ـ أحد كبار المفكرين في العصر الحديث.

إن شريعة الإسلام جاءت مرنة، تصلح لكل زمان ومكان. وبيان ذلك أن العقائد والعبادات في الإسلام جاءت بها نصوص قطعية مفصّلة، لا تقبل التعديل ولا التبديل، لأن العقائد والعبادات لا تتبدل بتبدل الأزمان، ولا تختلف باختلاف الأعراف. والأوضاع الدستورية والمعاملات المالية والأحوال الإِدارية، التي يؤثر فيها تبدل الزمان واختلاف العرف، جاءت فيها نصوص عامة هي كالأساس والدعائم في البناء، وتُرك لنا أن نضع لكل زمان ما يصلح له بشرط المحافطة على هذه القواعد.

 

 

التاريخ                                                                             الخطيب
4/5/2018  الشيخ عبد الله علي البقري
11/5/2018 الشيخ محمود سمهون
18/5/2018 الشيخ عبد الله علي البقري
25/5/2018 الشيخ محمود أحمد سمهون