لماذا شهادة المرأة في الإسلام بنصف شهادة الرجل: الشيخ الدكتور إبراهيم السلقيني

تاريخ الإضافة الثلاثاء 10 كانون الثاني 2017 - 9:41 م    عدد الزيارات 405    التعليقات 0

        

 لماذا شهادة المرأة في الإسلام بنصف شهادة الرجل: الشيخ الدكتور إبراهيم السلقيني – مفتي حلب.

أما جعل شهادتها نصف شهادة الرجل كما جاء في قوله تعالى: {واستشهدوا شهيدين من رجالكم فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان} فليس ذلك إهانة  لها بل تكريما لها, وتخفيفا عنها .

أما تكريمها فلأن الشهادة تؤدى في مجلس القضاء وقد تستحي أو تتأذى من حضورها في هذا المجلس, لما له من الهيبة والرهبة, فأراد الشارع أن يبعدها عن هذا قدر الإمكان, فلم يجعل لها شهادة إلا في بعض المواضع, وهي الأمور التي لا يطلع عليها إلا النساء, أو لم يتوافر الشهود من الرجال خشية ضياع الحقوق بترك الشهادة.

وأما التخفيف فلأن هذه الشهادة في المعاملات المالية وما يقوم مقامها من المعاوضات, والمرأة لا تشتغل بذلك في الأصل, فإذا شهدت فيها وحدها فربما تنسى المشهود عليه أو تخطئ فيه, لأن الإنسان لا يتذكر إلا الأشياء التي التي يكثر اشتغاله بها, فجعل المولى سبحانه شهادتها مع امرأة أخرى, فإذا أخطأت إحداهما أو نسيت شيئا ذكرتها الأخرى فكانت شهادة إحداهما متممة لشهادة الأخرى: {أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى}

 

التاريخ                                                                             الخطيب
4/5/2018  الشيخ عبد الله علي البقري
11/5/2018 الشيخ محمود سمهون
18/5/2018 الشيخ عبد الله علي البقري
25/5/2018 الشيخ محمود أحمد سمهون