فضل من علم ولده القرآن: القابسي المالكي

تاريخ الإضافة الإثنين 26 كانون الأول 2016 - 10:30 م    عدد الزيارات 372    التعليقات 0

        

 فضل من علم ولده القرآن

سئل الشيخ أبو الحسن القابسي الفقيه المالكي رحمه الله تعالى توفي سنة 403هـ, فأجاب: وأما سؤالك عمن علم القرآن ولده, فيكفيك منه قول الرسول صلى الله عليه وسلم: (خيركم من تعلم القرآن وعلمه) [البخاري] والذي يعلم القرآن ولده داخل في ذلك الفضل.

فإن قلت: إنه لا يلي تعليمه بنفسه, ولكنه يستأجر له من يعلمه, فاعلم أنه هو الذي يعلم ولده إذا أنفق ماله عليه في تعليمه القرآن, فلعله أن يكون بما علمه من ذلك من السابقين بالخيرات بإذن الله تعالى, وتكون هذه الدرجة هي نية هذا الوالد في تعليم ولده القرآن, وما زال المسلمون وهم يرغبون في تعليم أولادهم القرآن, وعلى ذلك يربونهم, وبه يبتدونهم وهم أطفال لا يملكون لأنفسهم نفعاً ولا ضراً, ولا يعلمون إلا ما علمهم آباؤهم, فقد جاء في الصحيح عن سعيد بن جبير, عن ابن عباس: جمعنا المحكم في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقلت له: وما الحكم؟ قال: المفصل. [البخاري]
وقال ابن عباس: توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا ابن عشر سنين وقد قرأت المحكم. [البخاري]... والذي يناله الصبي من تعليمه القرآن هو علم يبقى له بحوزه, وهو أطول غناء, وأكثر نفقة, وهذا أبين من أن يطال فيه بأكثر من هذا, وقد قال رجل لابن سحنون رحمة الله عليه, ممن يطلب ابنه العلم عنده: إني أتولى العمل بنفسي ولا أشغله عما هو فيه, فقال له: أعلمت أن أجرك في ذلك أعظم من الحج والرباط والجهاد. مجموع فتاوى القرآن, ج1, ص187.

 

 

التاريخ                                                                             الخطيب
4/5/2018  الشيخ عبد الله علي البقري
11/5/2018 الشيخ محمود سمهون
18/5/2018 الشيخ عبد الله علي البقري
25/5/2018 الشيخ محمود أحمد سمهون