ما كيفية الذكر؟ وما فضله؟ الشيخ عبد الحميد كشك

تاريخ الإضافة الإثنين 26 كانون الأول 2016 - 11:44 م    عدد الزيارات 458    التعليقات 0

        

 ما كيفية الذكر؟ وما فضله؟ الشيخ عبد الحميد كشك ـ أحد علماء الأزهر الشريف وفارس المنابر.

أفضل الأذكار وأشرفها عند الله تعالى كلمة التوحيد فينبغي على العاقل أن يُعني بها ويحسن أن يكون حالة الذكر على طهارة متطيبًا متجملاً مستقبلاً القبلة، ويتحرى الانفراد عن الخلق ما استطاع، ويستحضر المعنى بقدر الإمكان، ولا يترك الذكر عند عدم حضور قلبه، بل يذكر متحلياً ببقية الآداب راجيًا أن تغشاه نفحة إليهة تنقله من الغفلة إلى الحضور ومن الحضور إلى المشاهدة. وألا يتصرف في شيء من حروفها بزيادة أو نقصان بل يقتصر على الوارد شرعًا.. والذكر حقيقة هو ما يجري على اللسان والقلب، وأكمله ما كان فيه استحضار معنى الذكر وما اشتمل عليه من تعظيم الله تعالى ونفي النقائص عنه، المراد به ما يشمل التسبيح والتحميد وتلاوة القرآن والاستغفار والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم الله عليه وسلم وغير ذلك قال الفخر الرازي: المراد بذكر اللسان: الألفاظ الدالة على التسبيح والتحميد والتمجيد. والذكر بالقلب: التفكر في أدلة الذات والصفات والتكاليف من الأمر والنهي، وفي أسرار مخلوقات الله. والذكر بالجوارح: هو أن تصير مستغرقة بالطاعة ولذا سمى الله تعالى الصلاة ذكرًا في قوله: {فاسعوا إلى ذكر الله} والذكر على سبعة أنحاء:

فذكر العينين البكاء، وذكر الأذنين الإصغاء، وذكر اللسان الثناء، وذكر اليدين العطاء، وذكر البدن الوفاء، وذكر القلب الخوف والرجاء، وذكر الروح التسليم والرضاء (واعلم) أن الذكر أفضل الأعمال. فعن أبي الدرداء رضي الله عنه الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ألا أنبئكم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم وأرفعها في درجاتكم وخير لكم من إنفاق الذهب والورق، وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم. قالوا: بلى. قال: "ذكر الله تعالى" (أخرجه مالك وأحمد والترمذي وابن ماجة والحاكم وصححه)

 

 

التاريخ                                                                             الخطيب
4/5/2018  الشيخ عبد الله علي البقري
11/5/2018 الشيخ محمود سمهون
18/5/2018 الشيخ عبد الله علي البقري
25/5/2018 الشيخ محمود أحمد سمهون