إبريق في اللغة : زياد أبو غزالة

تاريخ الإضافة الإثنين 13 شباط 2017 - 7:10 م    عدد الزيارات 1117    التعليقات 0

        


 -       إبريق: معربة من "آبريز" وهي مركبة من آب: ماء، وريز: ساكب. وهو الإناء المعروف ذو العروة. ويطلقها الفرس على الإناء المستخدم عند العرب، وطاس الحمام، والدلو. ومن العربية انتقلت الى فرنسة: BRAG، وإيطاليا BRAGA.

إبريق: في اللغة: الإناء، وجمعه أباريق، فارسي معرب وأصله بالفارسية: آب ري أو ابريه. بهذا المعنى، أو "آبريز" بمعنى يصب الماء. وقد تكون ترجمة أحد شيئين: أما أن يكون طريق الماء، أو صب الماء على هينة. وقد ورد ذكره بهذا المعنى في الآية الكريمة: "يطوف عليهم ولدانٌ مخلّدون بأكواب وأباريق" (الواقعة، الآية: 17).

وقد استعمل هذا اللفظ في القرن التاسع عشر الميلادي للدلالة على نوع من السفن الحربية الخفيفة العاملة في حوض البحر الأبيض المتوسط. وإن كانت الدلائل تشير أيضاً إلى أن العثمانيين عرفوا هذا النوع من السفن منذ أوائل القرن الثامن عشر الميلادي.

وكان الابريق أحد قطع الأسطول المصري في القرن التاسع عشر الميلادي، فقد ذكر "الجبرتي" هذا النوع من السفن التي عملت كذلك في البحر الأحمر – خلال كلامه على الحروب الوهابية – في العام 1224 هـ فقال: "فيه، شرع الباشا محمد علي في إنشاء مراكب لبحر القلزم، فطلب الأخشاب الصالحة لذلك، وأرسل المعنيين لقطع أشجار التوت والنبق من مصر. وغيرها من الأخشاب المجلوبة من الروم، وجعل بساحل بولاق ترسخانة وورشات. وجمعوا الصناع والنجارين والنشارين فيهيؤونها وتحمل أخشاباً على الجمال، ويركبها الصنّاع بالسويس سفينة، ثم يقلفطونها ويبيضونها ويلقونها في البحر، فعملوا أربع سفن كبار إحداها يسمى "الإبريق" وخلاف ذلك.

 

مقالات متعلّقة

 

التاريخ الخطيب
1/12/2017 الشيخ عبدالله علي البقري
8/12/2017 الشيخ محمود سمهون
15/12/2017 الشيخ عبدالله علي البقري
22/12/2017 الشيخ عبد الله علي البقري  
29/12/2017 الشيخ عبد الله علي البقري