فصل ثمار الطاعة إعداد الشيخ الدكتور علي عثمان جرادي

تاريخ الإضافة الخميس 19 كانون الثاني 2017 - 9:06 م    عدد الزيارات 429    التعليقات 0

        

فصل ثمار الطاعة

من أحب تصفية الأحوال، فليجتهد في تصفية الأعمال. قال الله عز وجل: {وَأَنْ لَوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ، لأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقاً}. وقال النبي صلى الله عليه وسلم فيما يروي عن ربه عز وجل: (لو أن عبادي أطاعوني لسقيتهم المطر بالليل، وأطلعت عليهم الشمس بالنهار، ولم أسمعهم صوت الرعد). [رواه أحمد] وقال صلى الله عليه وسلم: (البر لا يبلى، والإثم لا ينسى والديان لا ينام وكما تدين تدان. [مصنف عبد الرزاق] وقال أبو سليمان الداراني: من صفى صفي له ومن كدر كدر عليه، ومن أحسن في ليله كوفىء في نهاره، ومن أحسن في نهاره كوفىء في ليله. وكان شيخ يدور في المجالس، ويقول: من سره أن تدوم له العافية، فليتق الله عز وجل. وكان الفضيل بن عياض، يقول: إني لأعصي الله، فأعرف ذلك في خلق دابتي، وجاريتي. واعلم - وفقك الله - أنه لا يحس بضربة مبنج، وإنما يعرف الزيادة من النقصان المحاسب لنفسه. ومتى رأيت تكديراً في حال فاذكر نعمة ما شكرت، أو زلة قد فعلت، واحذر من نفار النعم، ومفاجأة النقم. وقد قال الله عز وجل: {إِنَّ اللّه لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ، حَتى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِم}. وكان أبو علي الروذباري يقول: من الاغترار أن تسيء، فيحسن إليك، فتترك التوبة، توهماً أنك تسامح في العقوبات ... !!!.

 

 

التاريخ الخطيب
2/6/2017 الشيخ عبدالله علي البقري
9/6/2017 الشيخ عصام حشيش
16/6/2017 الشيخ عبدالله علي البقري
23/6/2017 الشيخ عصام حشيش  
30/6/2017 الشيخ عبد الله علي البقري