الإمام الحسين ... السبط الشهيد: علي عثمان جرادي

تاريخ الإضافة السبت 31 كانون الأول 2016 - 3:34 م    عدد الزيارات 433    التعليقات 0

        

 

 

 الإمام الحسين ... السبط الشهيد: علي عثمان جرادي

وُلد الإمام الشهيد الحسين بن علي رضي الله عنه فيالمدينة المنورة بتاريخ 8 يناير سنة 626م، الموافق فيه 3شعبان سنة 4 هـ. وأراد أبوه أن يسميه حرباً، فسماه جده صلى الله عليه وسلم الحسين، وأذن له في أذنه، ودعا له، وذبح عنه يوم سابعه شاة، وتصدق بوزن شعره فضة. وكان يقول عنه جده صلى الله عليه وسلم: (حسين مني وأنا منه أحب اللَّه من أحب حسيناً، حسين سبط من الأسباط) الترمذي, نشأ سيدنا الإمام الحسين رضي الله عنه في بيت النبوة بالمدينة، حيث كان فيها موضع الحب والحنان من جده النبي صلى الله عليه وسلم، فكان كثيراً ما يداعبه ويضمه ويقبله، وكان يشبه جده صلى الله عليه وسلم خَلقاً وخُلقاً، فهو مثال للتدين في التقى والورع، وكان كثير الصوم والصلاة يطلق يده بالكرم والصدقة، ويجالس المساكين. الحسين في عهد النبي صلى الله عليه وسلم: ذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (الحسنوالحسين ابناي من أحبّهما أحبّني، ومن أحبّني أحبّه الله، ومن أحبّه الله أدخله الجنة، ومن أبغضهما أبغضني، ومن أبغضني أبغضه الله، ومن أبغضه الله أدخله النار) الحاكم,وسارع النبي صلى الله عليه وسلم يقطع خطبته ليلقف ابنه القادم نحوه متعثّراً فيرفعه معه على منبره. مسند أحمد, كلّ ذلك ليدلّ على منزلته ودوره في مستقبل الاُمّة. الحسين في عهد أبي بكر وعمر: عاصر الإمام الشهيد الحسين الحقبة المدنية الأولى، وكان صغير السن عندما توفي النبي صلى الله عليه وسلم، فلم يكن له أي دور فيما آلت إليه الأمور، وما دارت في تلك الآونة من حوادث وأحداث، بانتقال الخلافة إلى أبي بكر وعمر. وبهذا لم يشارك في حروب الردة وفتوحات العراق والشام وبلاد فارس، وفتح مصر والشمال الإفريقي. في عهد عثمان شارك الإمام الحسين رضي الله عنه في الفتوحات التي كانت في عصر عثمان ومنها فتوحات أفريقيا فيالفسطاط وطرابلس، وكذلك شارك في فتح طبرستان أوَكَل والده إليه مهمة حراسة الخليفة عثمان، في الفتنة التي أدت إلى مقتل الخليفة عثمان بن عفان، وأدّى تلك المهمة قدر جهده، ولم يغادر منزل سيدنا عثمان رضي الله عنه إلا بعد أن تمكّن المتمردون من قتله. في عهد علي بن أبي طالب دخل ميدان الحياة السياسية بعد انتخاب والده خليفةً للمسلمين، شارك وشقيقه في معركة الجمل وصفين والنهروان، إلا أن والده لم يأذن لهما بمباشرة القتال. غَسّل والده وكَفّنه بعد مقتله على يد عبد الرحمن بن ملجم، وصلّى عليه، ثم قَتَلَ الجاني. وفاته: عن ابن عباسقال: "رأيت رسول الله - يعني في المنام - نصف النهار أشعث أغبر معه قارورة فيها دم يلتقطه ويتتبعه فيها. قال: قلت: يا رسول الله ما هذا؟ قال: دم الحسين وأصحابه لم أزل أتبعه منذ اليوم. كان استشهاده رضي الله عنه يومالعاشر من محرم سنة 61 هجرية الموافق 10 أكتوبر سنة680ميلادية. ويسمى بعاشوراء.

 

التاريخ الخطيب
2/6/2017 الشيخ عبدالله علي البقري
9/6/2017 الشيخ عصام حشيش
16/6/2017 الشيخ عبدالله علي البقري
23/6/2017 الشيخ عصام حشيش  
30/6/2017 الشيخ عبد الله علي البقري